تشاور معي... أعطيني رأيك... ووافقني أو لا توافقني... أنقدني إذا شئت... ولكن:
تأدب في تعليقك
الإثنين,تشرين الثاني 10, 2008
رسالة مقلد الشاعر الجزائري مفدي زكريا

الفيديو حقيقة مسخرة
مسخرة يذكر فيه حديث عن الرئيس بوتفليقة
وحديث آخر يناجي فرنسا بأن تبقى
ملاحظة: الفيديو ممنوع على محبي الرئيس بوتفليقة
وممنوع أيضا على المجاهدين وابناء الشهدا
هذا الفيديو من إعداد:
بوشي أمين
ولاية البيض
تحياتنا لكم وللشاعر الفخر
كتبها المدون الجزائري في 01:57 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,نيسان 07, 2008
يا سلام على رايسنا العزيز عبد العزيز... بوتفليقة

في رغبته عن مواصلة الحكم ، ومواصلة الزعامة على الشعب الجزائري، ومواصلة الإهانة من طرف المدمرين الغربيين، يعاني الجزائري الذي سيصوت على هذا الزعيم من مرض في القلب دام 46 سنة...
الجزائري الذي لا يقرر مصيره بنفسه، الجزائري الذي إذا ما قرر مصيره بنفسه لقي ظلما وسوء تعامل واستقبال من طرف من جعله في ذلك المنصب
....................
.....................
ويواصل الزعيم مسيرته ... تحت اسم فخامة رئيس الجمهورية...
ليبدأ برجال الدين

ثم إلى الشعب الذي لا يعي على من يقبل...

ثم إلى رجال الرياضة...
المزيد ...
كتبها المدون الجزائري في 11:19 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,آذار 28, 2008
هذا بلخادم
الجرل الذي يسيير من طرف الآخرين,,, ويرتدي قناع الاسلام على جبينه وحنكه
يخدع العالم بغبائه

وعلاش يا عبدالعزيز بوتفليقة خيرت لنا بلخادم؟؟

أليس النظام الجزائري يمنع اللحية في الجيش؟؟
لماذا يتزين بها وزيرك يا رئيس؟؟


ضحكة مشوهة وخداعة ومنافقة!!


كذب على الصحافة ونفاق مع العبد والرب... شهرة خير من ألف بلد


حيرة
المزيد ...
كتبها المدون الجزائري في 03:15 صباحاً ::
تعليق واحد
الخميس,كانون الأول 13, 2007
تبا لك أيها الجيش الجزائري!

إن ما عاشته الجزائر في 11 ديسمبر 2007 مؤسف جدا، الإرهاب الأعمى نفذ انفجارين متتاليين ببنعكنون وحيدرة، العمليتين فاما بهما رجلين انتميا إلى تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، أحدهم مستفيد من المصالحة الوطنية.
تشهد الجزائر في السنوات الأخيرة تصدع في السلطة مما جعل الإرهاب ينتهز الفرصة ليقوم بلم ما شتت من قبل، ولتعويض ما فاته، لكن أحيانا العقل يتوقف عن التفكير لما يفكر به، إذا جئت للتأمل تجد أن التنظيم الحالي للقاعدة في الجزائر في بدايته، وما هو إلا مجموعة من الأشخاص تتظاهر بأنها جيش بواسطة الإعلام، هذا الجيش المزعوم أغلبيته من الأطفال والمراهقين، وليس حول ولا قوة إلا بتلك التفجيرات الإرهابية والانتحارية التي ينفذوها ضد الأبرياء، ثم لهم الإعلام لتحدث ضجة عالمية كما شاهدنا في هذه الأيام الأخيرة، بينما نجد أن شعار الجيش الجزائري هو الدفاع عن الشعب الجزائري! تبا لك أيها
المزيد ...
كتبها المدون الجزائري في 02:40 صباحاً ::
4 تعليقات
السبت,كانون الأول 08, 2007
إلى كل إخوتي واخواتي، السلام عليكم ورحمة الله
لقد تخلفت بيومين أو ثلاثة وذلك لأني اردت تنسيق مدونتي لكني لم أنجح في ذلك، وذلك بسبب بعض المتطفلين على الانترنت، الذين ليست لهم حرفة سوى النقل، أنا لا أريد تحديد أشخاص ولكن الفاعل يعلم نفسه، المهم بدأت من جديد بعد هذا الخلل.
وشكرا
كتبها المدون الجزائري في 01:40 مساءً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007
ساركوزي بالجزائر
يندد بالاستعمار ويعلن عن شراكة نووية

جاءنا ضيفنا العزيز كصديق يبتسم إلينا ابتسامته العريضة وبوتفليقة فرح به، ووزير المجاهدين لم يكن له وجود بعد أن تكلم وقال الحقيقة، ولأنه مجاهد سابق، فإنه يمنع من الظهور أمام وسائل الإعلام وساركوزي في الجزائر.
إذا رأيت نيوب الذئب بارزة * * * فلا تظنن أن الذئب يبتسم
ومن هذا فإن هذا الزائر الكريم لم يقدم اي اعتذار إلى الجزائر، بل انتقل إلى وصف الاستعمار أنه ارتكب جرائما فظيعة، فأقول له لماذا سمي الاستعمار بالاستعمار إذا لم يكن
المزيد ...
كتبها المدون الجزائري في 12:17 صباحاً ::
3 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
فيديو معاناة الجزائريين في وطنهم
وشعار الشباب أغنية رضا طلياني
من الذي له الحق؟؟ رضا حينما يدعو إلى الحرﭬــة؟ أم الدولة حينما تمنعها وتتأسف لذلك؟؟ أم الشعب الذي يناشد الصبر؟؟
كتبها المدون الجزائري في 08:31 مساءً ::
20 تعليق
بداية المدونة... وأول حرف يكتب
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان غلى يوم الدين، أما بعد:

فمرحبا بك أخي العزيز في مدونة "ما لا يقال في الجزائر"، اخترت لها هذا الاسم لأنني سأنشر فيها ما هو ممنوع من النشر في الجرائد الجزائرية، وطبعا ما سأنشر سيكون حقا ولا يخالف قوانين مكتوب، أما عن الأخبار التي يسمح لنا بنشرها، فأنا أنشرها في الجرائد الوطنية مباشرة، وقد اخترت يوم تأسيس المدونة توافقا مع زيارة الرئيس الفرنسي "ساركوزي" إلى الجزائر، فهذه زيارة هامة بالنسبة لكلا البلدين من الناحية الاقتصادية، كما أنها هامة لنا نحن كشعب من ناحية حياتنا اليومية، وهامة أيضا لضحايا الاحتلال من الناحية النفسية
المزيد ...
كتبها المدون الجزائري في 05:10 صباحاً ::
5 تعليقات